ما هو هيومو أوليفيا


ما هو هيومو أوليفيا


هيومو أوليفيا إنه سماد طبيعي له مميزات ممتازة لتحسين التربة لتسميد ولحماية النباتات.نشأ عن بقايا منتج زيت الزيتون,يعني من أوراق ونواة الزيتون وسوائل(السماد).الأسلوب الإنتاجي يستند في السماد الذي يملؤا السائل الطبيعي مع الجرثومات اللاتي قبلوا خاصة نافعا للتغذية الصحيحة ولصحة النبات.التكنولوجيا المعينة الإنتاجية يضمن تفوق مستقر متين لنوعية هيومو أوليفيا.إن جميع سوائله نباتية,ولا يأتون بإلتماس بالتراب.هذا يعني أن النوع من طبيعته معفي عن أمراض الباطنية حيوانيا وإنسانيا,من بذور النباتات الوحشية وأمراض النباتات الباطنية الأرضية.يحسن الحقول الهزيلة ويستطيع أن يعافي الأراضي المعضلة.

مزيات هيومو أوليفيا

نوع تسميد ممتازنشاطه لصيانة النباتالفائدة البيئية


هوموأوليفيا يحتوي كل العناصر الغذائية التي لا غنى عنها للنبات.هه العناصر الغائية يرتبطون داخل كنه الطبيعية لهومو أوليفيا في الهيئة التي يستطيعون أن يمصوا تدريجيا من النباتات من غير أن يتجمدوامن التراب أو يترحضون.الجرثومات الصغيرة اللاتي يحتوون,يحمون من عدم فصل العناصر الغذائية اللاتي توجد في الأرض ولسهولة كيفيتهم في النباتات.
تسميد المواد الزراعية يدعمون في العناصر الغذائية التي توضع في النباتات مباشرة (بالرش على الأوراق)أو عن طريق التربة منالبذور).العناصر التي تستهلك من النباتات بكميات كبيرة إنه الآزوت(ن)الفسفور(ب)والقلوى(ق).العناصر الثانوية هم:المغنيسيوم(مغ)الكالسيوم(ج ع)والحامض الكبريت(س).غير هؤلاء النباتات يحتاجون غزارة العناصر بكمية صغيرة مثل:الحديد(ف ا)البوريوم(و)المنجنيز(م ن)والصوديوم(ن ع)وآخر.التسميدات الكيميائية يقدمون للنباتات فقط عناصر مختارة ,عادة:آزوت,فوسفور,قلوي.النباتات اللاتي يغذون بالتسميدات الكيميائية ومن ثم يفتقرون في العناصر الباقية.هذايمكن لايرى في الكمية الإنتاجية لكن يظهر تقويتهم المتينة في الطاقة أثناء الأحوال الجوية(قحط,برد),في صحتهم وفي أصناف المحصولات ,التسميدات الطبيعية مثل هيومو أوليفيا يحتوون عناصر غذائية التي تحتاجه النباتات بسبب تركيبه الطبيعي,العناصر ليسوا مكثفين بقدر إلى حد أن يمتصوا .لكن بمقدار كبير من النباتات على سبيل المثال يمكن الفوسفور في واحد من سميد كيميائي ينجز 5%.لكن من هذا 90%يتخمد من التراب ولا يصل إلى النباتات.يعني الكمية النهائية للسماد الكيميائي الي يمتص من النباتات إنه0,5%.الكمية المقابلة للفوسفور في هيومو أوليفيا إنها :0,65%لكن ها الفوسفور لا يتجمد في التراب و يصل إلى النباتات كاملا تقريبا.شئ متماثل يسري وللآزوت التي في السمادات الكيميائية توجد في شكل الأملاح.الأملاح يغسلون سهلا لذالك يفقد مكانا كبيرا من آزوت للنباتات ,يصل إلى أقبية المياه والأقبية يلوث الأحفار الأرضية بالأحماض الآزوتيكية .الآزوت في هيوم أوليفيا لايغسل لكن يطلق تدريجيا با الطرازات اللاتي تطلبن النباتات .إضافة الكنه الطبيعي لهيومو أوليفيا يحسن الأرض مكونا تجمعات ثابتة اللاتي يكثرن ويفتحن مواد معابر في الأرض.هكذا التربة يتجدد هواؤهاأحسن,ماء المطر يعصر بدل أن يكون بحيرة,لا يحدث إصابات في ظاهر الأرض رطوبة وندى الأرض يضبط لأكبر فترة.

مع هذا الأسلوب ينمون أجود بذور النباتات.المقدار الكبيرفي كنه الطبيعة,إنه الملائم للطبقة,لنمو الغني لباكتريات الأرضية المفيدة الذين بدورهم يكونون تجمعات وتركمات أخرى بالربط إلى كنه الطبيعة بالعناصر المعدنية للأرض.إزدياد مفتحات الأرض معناه إزدياد داخل سطح الأرض.أكبر إرتباط لأغلب عناصر الغذائية مثل:آزوت,فوسفور قلوي.هذه العناصر لايذهبون إلى قبوات المياه بذهول,ولا يوفق الحركة كما يكون مع السمادات الأخرى.تعاضد البذور مع باكتيريات الأرض يعمل عناصر غذائية ملائمة للنباتات لما يحتاجون لنموهم,المحتوى المرتفع لهيومو أوليفيا حوامض كيميائية يلعب دورا مهما مع كل هذه الإجراءات .الحوامض الكيميائية إنه تقريبا في شكل مستقر في كنه الطبيعة التي يبقى يذوب في التراب لسنوات عديدة كثيرة.هيومو أوليفيا يساهم بذات أهمية لنمو التنظيم الأرضي الإنشائي لتمهيد وتوطيئ حركة المواد الغذائية في دائرته.بإنسجام قرينة مجموع تركيبات صغيرة(الباكتيريا)مع الحيوانات الأؤلى (الحلزونات)تشجع الدائرة الأرضية للعناصرل الغذائية للأرض.هؤلاء النباتات يوفقون من كفاءة الباكتيريات ليحولواإلى آزوت طبيعي تمثيلا لأملاح النترانية.

الأبحاث الكثيرة استدلواأن السمادات من فضلات المستنتجة بالماء مثل هيومو أوليفيا لديهم دورا في كفائة وقدرة صيانة النبات.هؤلاء يشتملون على تخفيض الأمراض من :الفطريات:(Fusarium, Pythium, Phythophtora, Rhizoctonia, Verticillium),) Xanthomonas, Pseudomonas, Colletotrichum) هذا لا يقيد في البذور وفي أعناق النباتات لكن يشمل الجذع والأوراق.هذه الصفة تفيد في نشاط مجموعة الأعضاء الصغيرة النافعة في المستنتج بالماء"السماد".العلم يذكر أربعة تقنيات اللاتي أيا كانت معهم الباكتيريات للسماد يعينون لنمو البذيرات اللاتي توجد في الأرض.

تفعيل "المنافسة "للعناصر الغذائية .إنتاج مضادات حيوية طبيعية.تدميرا لبكتيريات الضارة من الطفيليات والمختطفيات .تنشيط تقنية المدافعين للنباتات تجاه البذيرات ,الجرثومات السمادية.يمكنهم أيضا تنظيم الجمود أو يقيموا ذوات فاسدة ضارة داخل التربة مثل حديد ثقيلة وعناصر كيميائية.


هيوموا أوليفيا يساهم لحماية النبات ولتحسين الأتربة.يحتوي جرثومات كثيرة اللاتي يخفضن نمو الجرثومات الضارة والحشرات في التربةوالخراب الضارة للإنسان وذوات النبات.

.وحشرات (ذويبات)جرثومات

إجراءات إنتاج الزيت الزيتون في المعصرات الحديثة :تنظيف وغسل الزيتون,سكسير الزيتون ,إضافة الماء الحار (في المعصرات الثلاثية),تقليب المزيج الزيتية,تفريق الزيت من الماء والبذور.ينتج ثلاثة أنواع نفايات-أوراق وأغصان صغيرة,تعصير البذوروقاجيغروس(من الماء).الأنواع الثلاثة فى المعصرات الزيتية يخرج الماء وزيت البذور مفترقتين,وفى النوعين معا.غالبا,النفايات يصلون من غير تشغيل إلى البيئة,فى ظواهر المياه أو في السواحل –مع كل حالات الغير مرغوبة (رائحة,خراب نباتات البلدو............الحياة المزينة يقترح تكليف تشغيل سوائل النفايات فى تنظيف الطبيعي أو تخزين فى أحواض التبخير للتربة.الأخير أيضا يترتب على روائح,خطر الإختراق ونبت الجرثومات.الجائزة والأسلوب المطبقة لمعلم أبوسطلوا ويلسيدي يمر المشاكل التشغيلية للنفايات.فى نهاية هذا التنظيم الطفيف ما بقى أي نفايات غير القيم الطبيعي سماد هيومو أوليوا.هكذا يتطهرون المعصرات الزيتية من مشاكل التنظيم الفضلات الإنتاجية فى نفس الوقت ينتج السائلة الأولى التي هي فى مكان بديل الكميات الكبيرة للتسميدات اللاتي يستوردون فى اليونان مع ثمن مرتفع.لو جميع المعصرات الزيتية اليونانية طبقوا هذا المنهج,السماد الإنتاجي كان زيادة ليسمد كل مزرعات الزيتون اليونانية.

أكثر معصرات الزيتية اليومية الحديثة في اليونان يركبون مشكلة كبيرة للبيئة لأن فضلاتهم يشغلون صعبا.البذرة والنفايات يشملون زيت و فينول ولذالك يتأخرون أن ينفكوا.أسلوب الهيومواأوليوا يعطي الحل محافظة البيئة.